عذراً منكم...الذين لا يفهمون كلامي...أو ينتقدوه ...أعلم أن كتاباتي..فوق المستوى المطلوب...أعلم أن معظم ما أقوله ...غير مفهوم..لا لأنني لا أعرف الكتابة....بل لان إتقاني لها...والبعد بيني وبينكم..وبين كتاباتي ..وعقولكم...يفوق...التصور.

2/15/2012

بقلم خليل مكي


الى التي أهدتني كلاماً...من نوره يخجل القمرُ....
ومن حُسنه...يُشفى من به سقمُ
تمرّد القلم حين ناديتهُ...لأن ينشد بها شعراً أو ينظمُ
صاح يا صاحبي عذراً..!! فهي مَن كان للأقلام مُلهمُ
ولإن نطقتُ بحقّها حرفاً...سأكون لحقها جاحدٌ ظالمُ
فرميته...لستُ آيساً لكنما...كي أترك القول لقلبي ويحكمُ
من جوفي صاح الضمير بكلّ صدق..وكل الجوارح بم اقول...تعلمُ
من بائها براءة الأطفال قد نُسجت...وبتائها معنى الأخوّة...يُختمُ
الواو...ترقص في أحضانها فرحاً..جدولٌ للصدق ونبعٌ به للجرح...بلسمُ
ولولا اللام ما تم معناها...إسمها بلام العطف والحب ينعَمُ
في قلبها نبعٌ للصداقة والأخوة ثائرٌ...وأنا بتلك الأخوّة....مغرمُ
من فوح عبيرها يفوح شذىً...وكلامها شهدٌ وللجرح بلسمُ
إذا ما أردتُ أن أفضي بحقها قولاً...لا تنتهي حروفي وسيعجز القلمُ
أعذري تقصيري فكلّ ما قلت قليلٌ...وفي حَضرة الكتّاب...يخرس الكَلمُ
يا سيدة الحرف والقول والفعل شكراً..
أعلمُ ان الشكر لا يكفي لكنني...على يقين بأن ما يحويه قلبي...أعظمُ
دمتي لي الصديقة والأخت الأوفى والأعز
بقلم أخي وعزيز وسيد الحروف " خليل مكي "

ليست هناك تعليقات: